أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) موجة غضب واسعة بعد رفعه أسعار تذاكر نهائي مونديال 2026 إلى قرابة 11 ألف دولار، وذلك خلال عملية إعادة فتح مبيعات التذاكر التي شهدت خللاً تقنياً عقب اكتمال عقد المنتخبات الـ48 المشاركة.
وقفز سعر التذكرة الأعلى للمباراة النهائية المقررة على ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي من 8680 إلى 10990 دولاراً، كما طالت الزيادات الفئات الثانية والثالثة، وسط تطبيق “فيفا” لآلية التسعير الديناميكي التي ترفع الأسعار بناءً على حجم الطلب.
وفي رد فعل سياسي حاد، انتقد 69 عضواً ديمقراطياً في الكونغرس الأمريكي هذه السياسة في رسالة إلى جياني إنفانتينو، معتبرين أن المونديال بات “الأكثر استبعاداً ماليًا” في التاريخ، ومحذرين من تحول البطولة إلى تجارة ترهق كاهل المشجعين.
من جانبه، دافع إنفانتينو عن نشاط إعادة البيع الذي يمنح “فيفا” نسبة 15% من الطرفين، واصفاً إياه بالنشاط التجاري القانوني، ومشيراً إلى أن طلبات التذاكر كانت “مذهلة” وتعادل طلبات ألف عام من بطولات كأس العالم.
ميدانياً، شهدت تذاكر مباريات الافتتاح في المكسيك وكندا زيادات ملحوظة، حيث بلغت تذكرة افتتاح مكسيكو سيتي بين المكسيك والسعودية 2985 دولاراً، وسط استغراق المشجعين ساعات طويلة للوصول إلى منصة الحجز الرسمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه 16 مدينة في أمريكا والمكسيك وكندا لاستضافة الحدث الكروي الأكبر، بينما تلاحق “فيفا” شكاوى رسمية أمام المفوضية الأوروبية بشأن التكاليف المرتفعة التي قد تحرم ملايين العشاق من الحضور.









