free web stats

توغل جديد للاحتلال الإسرائيلي بريف القنيطرة ونصب حاجز عسكري تزامناً مع مرور دورية “أندوف” الأممية

إبراهيم مسلممنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
توغل جديد للاحتلال الإسرائيلي بريف القنيطرة ونصب حاجز عسكري تزامناً مع مرور دورية “أندوف” الأممية

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس التاسع من تموز/ يوليو 2026، توغلاً ميدانياً جديداً في عمق الأراضي السورية، مستهدفة محيط قرية صيدا الجولان الواقعة بريف محافظة القنيطرة في المنطقة الجنوبية الغربية من البلاد. وأقامت القوات المتوغلة حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على الطريق العام المؤدي إلى القرية، باشرت عبره عمليات تفتيش دقيقة للمواطنين المارين والتدقيق في هوياتهم الشخصية. وأفادت التقارير الإعلامية، ومن بينها قناة الإخبارية السورية، بأن هذا التحرك الميداني وإقامة النقطة العسكرية العازلة تزامناً مع مرور دورية تفقدية راتبة تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في المنطقة ذاتها، مما يعكس إصراراً على تجاوز الأطر الرقابية الدولية المفروضة على الحدود.

ويأتي هذا التطور الميداني عقب يومين فقط من إدانة رسمية شديدة اللهجة وجهها الرئيس السوري، أحمد الشرع، استنكر فيها الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي تقوض أمن واستقرار المنطقة بأسرها، مطالباً سلطات الاحتلال بالانسحاب الفوري والكامل من كافة الأراضي والنقاط التي فرضت سيطرتها عليها في الجنوب السوري. وتشهد المنطقة الحدودية منذ أشهر تصاعداً لافتاً في التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تشمل عمليات دهم وتفتيش وتنفيذ اعتقالات واستجوابات للمواطنين، إلى جانب التوسع في إقامة الحواجز العسكرية؛ وهي تحركات تزايدت وتيرتها بشكل ملحوظ عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل من جانب واحد عن انهيار اتفاق فض الاشتباك التاريخي الموقع عام 1974، وبسط نفوذها العسكري على كامل المنطقة السورية العازلة.

الاخبار العاجلة