اختتم وفد قيادي من حركة “حماس” اليوم السبت، 25 نيسان/ أبريل 2026، زيارة رسمية إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، عقد خلالها سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، كان أبرزها مع نائب رئيس الوزراء الماليزي الدكتور أحمد زاهد حميدي، ومسؤولين حكوميين وممثلي أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني. وضم الوفد كلاً من الدكتور باسم نعيم، عضو المكتب السياسي للحركة، والقيادي فوزي برهوم، وممثل الحركة في ماليزيا.
وتركزت المباحثات على التطورات الميدانية في قطاع غزة ومسار المفاوضات الجارية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. ووضع الوفد القيادة الماليزية في صورة الأوضاع الإنسانية الكارثية والانتهاكات المتواصلة للهدنة، إضافة إلى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة وسياسات التهويد والانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى في السجون. كما بحث الطرفان سبل إطلاق مبادرات ومشاريع محددة لتعزيز الدعم السياسي والإنساني المقدم للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة.
من جانبها، جددت ماليزيا خلال اللقاءات مواقفها الثابتة والداعمة لحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، مشددة على مواصلة جهودها في المحافل الدولية لنصرة الحقوق الفلسطينية. وأعرب وفد الحركة عن تقديره للدور الماليزي، قيادةً وشعباً، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق الدبلوماسي لرفع المعاناة عن قطاع غزة وتحقيق التطلعات الوطنية الفلسطينية.










