الملك تشارلز الثالث في واشنطن: “دبلوماسية ناعمة” فوق رمال سياسية متحركة وسط توترات غير مسبوقة

إبراهيم مسلم27 أبريل 2026آخر تحديث :
الملك تشارلز الثالث في واشنطن: “دبلوماسية ناعمة” فوق رمال سياسية متحركة وسط توترات غير مسبوقة

بدأ الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، اليوم الاثنين 27 نيسان/ أبريل 2026، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة تستغرق أربعة أيام، توصف بأنها اختبار حقيقي لمتانة “العلاقة الخاصة” بين لندن وواشنطن. وتأتي هذه الزيارة في ظل مناخ سياسي مشحون، حيث يسود التوتر بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وحكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على خلفية رفض بريطانيا الانخراط في القتال ضد إيران، وهو الموقف الذي أثار غضب ترامب ودفعه لوصف ستارمر بـ”الجبان”، بل ووصل الأمر إلى تلويح واشنطن بسحب دعمها للسيادة البريطانية على جزر فوكلاند كنوع من الضغط السياسي.

ورغم الطابع البروتوكولي للزيارة التي تهدف لتذكير الإدارة الأمريكية بالتحالف التاريخي قبيل الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، إلا أن المخاطر تتركز حول الاجتماع الخاص في المكتب البيضاوي، حيث يُخشى أن يحاول ترامب إقحام الملك في الملف الإيراني الشائك، خاصة في ظل إجراءات أمنية مشددة أعقبت حادثة إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت الماضي. ومن المقرر أن يلقي الملك خطاباً أمام الكونغرس ويجري جولات في نيويورك وفرجينيا تركز على القضايا البيئية، لكن ظلال قضية شقيقه الأمير أندرو المعتقل مؤخراً لا تزال تلاحقه، وسط مطالبات بمقابلة ضحايا شبكة إبستين، وهو ما يرفضه الفريق القانوني للملك بدعوى وجود تحقيقات جارية تمنعه من التعليق أو اللقاء.

الاخبار العاجلة