أكد البابا ليو الرابع عشر، اليوم الإثنين، عزمه مواصلة موقفه المناهض للحروب والداعي للسلام، وذلك في أول رد فعل له على الهجوم المباشر الذي شنه ضده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي تصريحات لـ”رويترز” على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى الجزائر، أعرب البابا عن أسفه لما وصفه بـ”إساءة استخدام الرسالة المسيحية”، مشدداً على أنه لن يدخل في جدالات شخصية، بل سيستمر في رفع صوته لتعزيز الحوار والعلاقات متعددة الأطراف للبحث عن حلول عادلة للمشكلات العالمية.
يأتي هذا الرد بعد تصريحات حادة لترامب وصف فيها البابا بأنه “ليبرالي للغاية” ولا يؤمن بمكافحة الجريمة، متهماً إياه بـ”التودد” لإيران عبر منشورات على منصة “تروث سوشيال” وقاعدة أندروز الجوية، حيث انتقد ترامب دعوات البابا للسلام معتبراً إياها تساهلاً مع دولة تسعى لامتلاك سلاح نووي. في المقابل، شدد البابا ليو الرابع عشر على أن مقتل الأبرياء ومعاناة الشعوب تفرض وجود صوت يدعو لطريق أفضل بعيداً عن “عبادة القوة والمال”، مؤكداً أن رسالة الإنجيل يجب أن تظل بعيدة عن التوظيف السياسي.










