من الميدان إلى مقاعد البدلاء.. “كريستيان كيفو” ينضم لكتيبة الأساطير الذين حكموا الدوريات الكبرى لاعبين ومدربين

إبراهيم مسلممنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
من الميدان إلى مقاعد البدلاء.. “كريستيان كيفو” ينضم لكتيبة الأساطير الذين حكموا الدوريات الكبرى لاعبين ومدربين

برهن المدرب الروماني كريستيان كيفو، بعد قيادته لنادي إنتر ميلان لتحقيق لقب الدوري الإيطالي لموسم 2025-2026، على أن أبناء النادي المخلصين هم الأقدر على استعادة أمجاده بأقصر الطرق. ولم يتطلب الأمر من صخرة دفاع “النيرازوري” السابق سوى موسمه التدريبي الأول في “السيري آ” ليحصد اللقب، معيداً للأذهان ذكريات تتويجه لاعباً مع الفريق بالثلاثية التاريخية وألقاب الدوري المتتالية بين عامي 2008 و2010، ليسير بذلك على خطى عمالقة التدريب الذين لم يعرفوا التدرج البطيء وحققوا النجاح الفوري في عامهم الأول.

ويعيد إنجاز كيفو تسليط الضوء على نماذج استثنائية في تاريخ الكرة الأوروبية، حيث يبرز بيب غوارديولا كأهم هؤلاء العقول، بعدما نقل فلسفته من عشب “كامب نو” كلاعب متوج بـ 6 ألقاب في التسعينيات إلى مقاعد البدلاء ليحقق الليغا في موسمه الأول 2008-2009 ضمن ثلاثية تاريخية. وفي مدريد، لم يكن زين الدين زيدان أقل شأناً، إذ توج باللقب مدرباً في أول موسم كامل له 2016-2017، مكرراً نجاحه الذي حققه لاعباً عام 2003، وهو ذات المسار الذي سلكه أنطونيو كونتي مع يوفنتوس حينما أعاد “السيدة العجوز” لمنصة التتويج في موسم 2011-2012 دون أي خسارة، بعد أن رفع الكأس ذاتها 5 مرات كقائد للميدان.

وتكتمل هذه القائمة بأسماء نقشت تاريخها بالذهب في مختلف الدوريات، مثل هانزي فليك الذي قاد بايرن ميونخ لسداسية إعجازية ولقب البوندسليغا في موسمه الأول 2019-2020، مستنداً إلى خبرته كلاعب سابق للفريق، وكيني دالغليش الذي حقق لقب الدوري الإنجليزي لليفربول عام 1986 في مفارقة نادرة كمدرب ولاعب في آن واحد. ويؤكد هؤلاء النجوم، بمن فيهم دييغو سيميوني ولويس إنريكي، أن الخبرة الميدانية داخل أروقة النادي تمنح المدرب “لمسة سحرية” تختصر سنوات من التخطيط، وتحول المعرفة العميقة بهوية القميص إلى بطولات تملأ الخزائن في زمن قياسي.

الاخبار العاجلة