أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس 30 نيسان/ أبريل 2026، أن أي محاولة لفرض حصار بحري على بلاده تتعارض مع القوانين الدولية ومحكوم عليها بالفشل، مشدداً في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني على أن المياه الإقليمية ليست مجالاً للإملاءات الأحادية، بل جزء من النظام الدولي القائم على التعاون. وأشار بزشكيان إلى أن “العدو” انتقل إلى نهج الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، محلاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عن أي انعدام للأمن الملاحي، معتبراً أن مضيق هرمز رمز لصمود الشعب الإيراني، وأن القواعد العسكرية الأمريكية لم تجلب سوى الخطر للدول المضيفة خلال الحرب الأخيرة.
وفي المقابل، تتصاعد وتيرة التحركات الأمريكية؛ حيث كشفت تقارير عن مشاورات أجراها الرئيس دونالد ترمب مع شركات نفط لمواصلة الحصار لأشهر إضافية، بينما أفاد موقع “أكسيوس” بأن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أتمت خطة لشن ضربات عسكرية “قصيرة وقوية” ضد أهداف حيوية في إيران. كما تسعى إدارة ترمب عبر برقيات ديبلوماسية لتشكيل تحالف دولي تحت مسمى “بناء حرية الملاحة البحرية” في مضيق هرمز، كخطوة لإرساء بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الحرب، في حين تصر طهران على أنها الحارسة لأمن الملاحة لجميع الدول باستثناء “المعادية”.










