free web stats

بعد 20 عاماً على العملية.. الاحتلال يفرج عن سجلات غرفة العمليات يوم أسر شاليط وتفعيل “هنيبعل”

إبراهيم مسلم25 يونيو 2026آخر تحديث :
بعد 20 عاماً على العملية.. الاحتلال يفرج عن سجلات غرفة العمليات يوم أسر شاليط وتفعيل “هنيبعل”

كشفت وزارة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بالتزامن مع مرور عشرين عاماً على عملية أسر الجندي غلعاد شاليط، عن السجلات الرسمية والتقارير الدقيقة لغرفة العمليات العسكرية الخاصة بذلك اليوم في قطاع غزة. وتُظهر الوثائق المنشورة تسلسلاً زمنياً دراماتيكياً بدأ فجر الخامس والعشرين من يونيو 2006، وتحديداً في تمام الساعة 05:13 صباحاً، حين رصدت غرفة العمليات التقارير الأولية عن وقوع انفجارات عنيفة وسقوط قذائف مكثفة في محيط موقع كرم أبو سالم العسكري شرقي رفح، لتسجل بعد دقيقة واحدة فقط وقوع إصابات مباشرة في صفوف الجنود وطلب استدعاء فوري للمروحيات القتالية. ومع حلول الساعة 05:20 صباحاً، بدأت تتضح معالم صدمة أمنية وعسكرية أكبر للقيادة؛ إذ أكدت التقارير الميدانية نجاح مقاتلين فلسطينيين في اختراق السياج الأمني الفاصل، بالتزامن مع مقتل جنود داخل إحدى الدبابات المستهدفة في الموقع.

وبحسب الوثائق، تلقت القيادة العسكرية عند الساعة 06:34 صباحاً تقريراً يفيد بإخلاء قتيلين وجريحين من داخل الدبابة المتضررة، لتأتي اللحظة الحاسمة والمدوية في تمام الساعة 06:40 صباحاً حين سُجل أول بلاغ رسمي يفيد بوجود “جندي مفقود”، مما دفع قيادة الجيش بعد أربع دقائق فقط (عند الساعة 06:44) إلى تفعيل بروتوكول إجراء “هنيبعل” العسكري المثير للجدل. وتستمر السجلات في رصد عمليات التمشيط؛ حيث عُثر عند الساعة 07:12 صباحاً على سترة واقية وخوذة عسكرية ملقاة قرب السياج الفاصل، ليُغلق الملف ببيان رسمي صدر في تمام الساعة 08:00 صباحاً أعلن فيه الجيش الإسرائيلي رسمياً أن الجندي الأسير في قطاع غزة هو غلعاد شاليط، وأن الجنديين القتيلين في الهجوم هما الملازم حنان باراك والرقيب أول بافل سلوتسكر.

الاخبار العاجلة