كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها قناة “i24″، عن محاولات إيرانية “غير مسبوقة” لتجنيد صحفيين داخل إسرائيل، عبر انتحال صفة مسؤولين أمنيين واستخدام هويات مزورة، في محاولة لتمرير تقارير استخباراتية مفخخة مقابل مبالغ مالية.
وأفاد رئيس قسم التحقيقات الجنائية بأن عملاء يُشتبه بتبعيتهم لطهران تواصلوا مع مراسلين محليين، مدعين امتلاكهم “معلومات سرية” حول اختراقات داخل المؤسسة العسكرية. وحاول هؤلاء العملاء إقناع الصحفيين بأن الموساد يتستر على وجود شبكات تجسس مفعلة داخل “وحدة القبة الحديدية”، وضغطوا عليهم قائلين: “لا يمكنكم كشف هذا بمفردكم”.
وبحسب التسريبات، حاول المشغل الإيراني استغلال قضايا حساسة لإضفاء مصداقية على روايته، مدعياً أن قضية التجسس المرتبطة بالوزير “إيتمار بن غفير” ستظل مفتوحة. كما أشارت التحقيقات إلى أن هذا “العميل الرقمي” هو نفسه المتهم بتفعيل عدة خلايا تم ضبطها مؤخراً، شملت:
- جندياً خدم في وحدة القبة الحديدية.
- قاصراً يبلغ من العمر 14 عاماً.
- شقيقين من مدينة القدس.
وترى الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن الهدف من هذه المحاولات لا يقتصر على التجنيد المباشر، بل يمتد إلى ممارسة “حرب نفسية” تهدف لزعزعة الثقة في المنظومات الدفاعية (القبة الحديدية) وإحداث إرباك داخل المشهد الإعلامي عبر دفع الصحفيين لنشر أخبار كاذبة تخدم الرواية الإيرانية حول حجم الاختراق الأمني في الداخل الإسرائيلي.










