free web stats

تميمة البطل التاريخية وفأل فينيسيوس الحسن.. البرازيل تعبر إسكتلندا بثلاثية الأرقام القياسية في مونديال 2026

إبراهيم مسلم25 يونيو 2026آخر تحديث :
تميمة البطل التاريخية وفأل فينيسيوس الحسن.. البرازيل تعبر إسكتلندا بثلاثية الأرقام القياسية في مونديال 2026

حقّق منتخب البرازيل فوزاً مقنعاً ومستحقاً على نظيره الإسكتلندي بثلاثية نظيفة لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، ليرسخ “السيليساو” عقدته التاريخية ضد إسكتلندا؛ حيث بات الخصم الوحيد الذي واجهته البرازيل 11 مرة أو أكثر في جميع المسابقات دون تجرع أي هزيمة بواقع تسعة انتصارات وتعادلين. وبهذه النتيجة، حافظ المنتخب البرازيلي على تقاليده الصارمة بصدارة مجموعته في كل نسخ المونديال منذ عام 1982، علماً أن المرة الأخيرة التي تأهل فيها وصيفاً كانت في نسخة 1978 خلف النمسا، بينما تكرست العقدة للإسكتلنديين كونه المنتخب الوحيد الذي واجه السامبا خمس مرات أو أكثر في كأس العالم دون تذوق طعم الانتصار.

وشهدت المباراة انفجاراً رقمياً للنجم فينيسيوس جونيور الذي عادل بأهدافه الأربعة في هذه النسخة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجلها لاعب برازيلي في دور المجموعات لنسخة واحدة، متساوياً مع الأساطير جايرزينيو (1970)، رونالدو (2002)، ونيمار (2014)، بالإضافة إلى مساهمته الفعالة في 8 من آخر 15 هدفاً للبرازيل في آخر بطولتين. والأهم من ذلك، أن فينيسيوس أصبح خامس لاعب برازيلي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث في نسخة واحدة بعد جايرزينيو وروماريو ورونالدو وريفالدو، وهو ما يحمل فألاً حسناً وتميمة تاريخية للجماهير؛ إذ نجحت البرازيل في التتويج بلقب كأس العالم في كل المرات الثلاث السابقة التي شهدت تحقيق هذا الإنجاز الفردي.

وامتدت لغة الأرقام المذهلة لتشمل المدير الفني كارلو أنشيلوتي، الذي بات أول مدرب إيطالي يقود فريقاً للأدوار الإقصائية في المونديال منذ فابيو كابيلو مع إنجلترا عام 2010. كما شهدت المواجهة عودة تاريخية للنجم نيمار دا سيلفا الذي شارك بديلاً للمرة الأولى في مسيرته المونديالية خلال مباراته رقم 14، ليسجل ظهوره الأول بعد غياب دام 981 يوماً عن القميص الأصفر منذ أكتوبر 2023، ويصبح رابع لاعب فقط يمثل البرازيل في أربع نسخ مونديالية مختلفة لينضم إلى بيليه وكافو ودجالما سانتوس. وصنع البديل الواعد ريان (19 عاماً و325 يوماً) الحدث كأصغر لاعب في السجلات التاريخية منذ عام 1966 يقدم تمريرة حاسمة للبرازيل في كأس العالم محطماً رقم مولر عام 1986، فضلاً عن كونه سادس لاعب مراهق يبدأ أساسياً مع السامبا والأول منذ عام 1970.

وعلى الجانب الآخر، وعلى الرغم من الخسارة القاسية، نجح منتخب إسكتلندا في إظهار جودة استحواذه مكملاً 448 تمريرة ناجحة، وهي المرة الثانية فقط في تاريخه المونديالي التي يتجاوز فيها عتبة 400 تمريرة منذ عام 1966، والمفارقة أن المرة الأولى كانت ضد البرازيل أيضاً في مونديال 1982. وبرز اللاعب لويس فيرغسون بتقديم 87 تمريرة دقيقة من أصل 92 كأعلى معدل للاعب إسكتلندي في السجلات المونديالية، في حين أنهت رأسية سكوت مكتوميناي في الدقيقة 49 صياماً عجيباً لإسكتلندا دام 200 دقيقة دون أي تسديدة على المرمى في هذه النسخة، وتحديداً منذ هدف جون ماكغين في الجولة الافتتاحية ضد هايتي.

الاخبار العاجلة