free web stats

فرنسا تعلن تسجيل أول حالة إصابة محلية بفيروس إيبولا

مؤمن أبوجراد25 يونيو 2026آخر تحديث :
فرنسا تعلن تسجيل أول حالة إصابة محلية بفيروس إيبولا

 أعلنت السلطات الفرنسية، تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضي البلاد، لطبيب عاد مؤخرًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشيًا واسعًا للمرض.

وقالت وزارة الصحة الفرنسية إن المريض عُزل فور وصوله إلى فرنسا، ونُقل إلى المستشفى وفق إجراءات وقائية مشددة، فيما بدأت السلطات عمليات تتبع المخالطين، مع مطالبتهم بالخضوع للعزل المنزلي لمدة 21 يومًا.

وتُعد هذه أول إصابة تُسجل في فرنسا، وأول حالة مرتبطة بالتفشي الحالي خارج القارة الأفريقية، والذي يشمل أيضًا أوغندا. ويعود التفشي إلى سلالة “إيبولا بونديبوجيو”، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

وسبق لفرنسا أن استقبلت خلال تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا عام 2014 مصابين شُخّصت إصابتهما خارج البلاد، إلا أن الحالة الحالية هي الأولى التي تُكتشف داخل الأراضي الفرنسية.

وأكدت وزارة الصحة أن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) لا يزال يقيّم خطر انتقال العدوى إلى سكان أوروبا أو المسافرين إلى مناطق التفشي بأنه منخفض، بينما يُعد الخطر منخفضًا جدًا بالنسبة إلى عموم السكان في القارة.

ويُنقل فيروس إيبولا عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل أجسامهم، ويسبب حمى نزفية قد تكون قاتلة. وقد أودى المرض بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية.

وتشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية التفشي الأكبر الحالي، إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق اعتباره “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا”. ووفق أحدث الإحصاءات الرسمية، أُصيب 1048 شخصًا بالفيروس، وتوفي 267 آخرون، مع ترجيحات بأن تكون الأعداد الفعلية أعلى بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق النائية المتضررة

الاخبار العاجلة