أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بتوغل قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء 13 مايو 2026، في قرية “صيدا الجولان” الواقعة بريف محافظة القنيطرة الجنوبي. وأوضحت المصادر أن القوة الإسرائيلية، المدعومة بعدة آليات عسكرية، قامت بمداهمة وتفتيش عدد من المنازل السكنية ونشرت عناصرها بين الأحياء، قبل أن تنهي العملية وتنسحب من المنطقة لاحقاً.
ويأتي هذا التوغل كجزء من سلسلة انتهاكات يومية لسيادة الأراضي السورية في المنطقة الجنوبية، والتي تصاعدت وتيرتها منذ انهيار اتفاقية فصل القوات (1974) عقب سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024. وتشهد هذه المناطق حملات دهم واعتقالات تطال المدنيين ورعاة الأغنام بشكل متكرر، تزامناً مع احتلال إسرائيل للمنطقة العازلة.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع تعقيدات دبلوماسية، حيث أشار الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخراً إلى أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لم تتوقف لكنها تواجه صعوبات بالغة، نتيجة إصرار الاحتلال على البقاء داخل الأراضي السورية ومواصلة غاراته الجوية التي تستهدف مواقع عسكرية وأعياناً مدنية، رغم عدم صدور أي تهديدات عسكرية من الإدارة السورية الجديدة تجاه إسرائيل.










