غزة – تقرير: محمد نعيم | Live News Arabia
مع إحياء العالم اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، دقت منظمة Doctors Against Genocide الأميركية ناقوس الخطر حول الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة ، حيث يعيش أكثر من ستة آلاف مبتور وسط انهيار شبه كامل لمنظومة التأهيل والدعم النفسي .
وقالت المنظمة إن واحدًا من كل أربعة مبتورين طفل، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية بين الفئات الأكثر ضعفًا، مشيرة إلى أن آلاف الناجين من الإصابات يواجهون صدمات نفسية هائلة وإعاقات كارثية ونزوحًا قسريًا، في ظل غياب شبه كامل للخدمات التأهيلية والطبية المتخصصة .
وأوضحت المنظمة أن التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي ووجود الأجهزة المساعدة هي حقوق أساسية لا يمكن تجاهلها، مؤكدة ضرورة حماية الأشخاص ذوي الإعاقة وفق القانون الدولي وضمان عدم تعرضهم للعنف والاستغلال .
ودعت Doctors Against Genocide المجتمع الدولي إلى توفير وصول فوري لخدمات إعادة التأهيل والأطراف الصناعية ، وضمان دعم نفسي واجتماعي مستمر، إلى جانب محاسبة الجهات المسؤولة عن خلق هذه الكارثة الإنسانية في غزة .
وأكدت المنظمة أن الإهمال الحالي يفاقم معاناة المبتورين ، خصوصاً الأطفال، ويزيد من الأزمات النفسية والاجتماعية للأسر الفلسطينية ، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتخفيف هذه المعاناة.









