استقبل ممثل الكنيسة الروسية الأرثوذكسية في أوزبكستان وعموم وسط آسيا، المتروبوليت فيكينتي، اليوم الأربعاء، سفير دولة فلسطين وائل البطريخي، حيث بحث الجانبان خطورة الأوضاع في الأراضي المقدسة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وإغلاق مدينة القدس ومنع المصلين من الوصول للأماكن المقدسة لليوم الـ 40 على التوالي. واستنكر فيكينتي الانتهاكات الصارخة لحرية العبادة، لاسيما منع البطريرك بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة في أحد الشعانين، محذراً من محاولات جر المنطقة إلى “حرب دينية” تهدد السلم العالمي.
وخلال اللقاء، سلم السفير البطريخي رسائل من اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس موجهة إلى كنائس العالم وبطريرك موسكو وسائر روسيا “كيريل”، توثق استهداف الاحتلال للوجود المسيحي والإسلامي في القدس وقطاع غزة، بما في ذلك الاعتداء على كنيسة “القديس برفيريوس” التاريخية والمقابر ورجال الدين. وطالب البطريخي بضرورة الانتقال من سياسة الاستنكار إلى ممارسة ضغوط فعلية لوقف حرب الإبادة وتهويد المدينة المقدسة، مشدداً على أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بنيل الشعب الفلسطيني حقوقه وإقامة دولته المستقلة.
من جانبه، أشاد المتروبوليت فيكينتي بنموذج التعايش السلمي الذي يجسده الشعب الفلسطيني، مؤكداً تضامن الكنيسة مع حق المؤمنين في أداء شعائرهم بحرية في مهد المسيح وكنيسة القيامة، ووعد بنقل هذه الرسائل فوراً إلى القيادة الروحية في روسيا للتحرك العاجل لوقف سياسة الحصار وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.










