أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم السبت، أن مضيق هرمز بات ميزة إستراتيجية وقبضة أمنية بيد طهران، مؤكداً أن الممر الحيوي لن يعود لحالته السابقة ولن تمر منه أي دولة دون إذن إيراني.
وشدد قاليباف على أن القوات المسلحة الإيرانية اكتسبت خبرات ميدانية جديدة وقدرات متطورة خلال الأسابيع الخمسة الماضية، مؤكداً أن خيار بلاده هو المقاومة لترسيخ مكانتها في النظام العالمي الجديد ورفض الاستسلام.
وفي سياق متصل، أكدت هيئة الطاقة الإيرانية استمرار إمدادات الوقود وصادرات النفط رغم الهجمات، مشيرة إلى مراجعة الوضع في حقل “جنوب فارس” والاستعداد لأسوأ السيناريوهات العسكرية والحالات الطارئة.
ميدانياً، حذر مقر “خاتم الأنبياء” من أن أي استهداف للسفارات أو المراكز الإيرانية سيجعل كافة سفارات “الكيان الصهيوني” في المنطقة أهدافاً مشروعة، متوعداً برد يتسم بالسرعة والكثافة العالية.
إلى ذلك، رجحت تقارير للمخابرات الأمريكية استمرار إغلاق المضيق الذي يمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، معتبرة أن طهران تستخدمه كـ “ورقة ضغط وحيدة” لإجبار إدارة ترمب على إنهاء الحرب.
ويرى مراقبون أن إبقاء أسعار الطاقة مرتفعة واضطراب سلاسل الإمداد يهدف للتأثير على الداخل الأمريكي، حيث تفتقر الحرب الحالية للتأييد الشعبي الواسع مع دخولها الشهر الثاني من المواجهات العنيفة.










