كشفت دراسة علمية نُشرت في دورية “بالِيونتولوجي” (PALEONTOLOGY)، اليوم الثلاثاء 28 نيسان/ أبريل 2026، أن الحفرية التي أُعلن عنها أواخر العام الماضي كنوع جديد من الزواحف الطائرة “التيروصور”، ليست في الحقيقة سوى بقايا هيكلية لسمكة كبيرة. وكانت الحفرية، التي عُثر عليها شمال شرق البرازيل وأُطلق عليها اسم “باكيرِيبو واريتزا”، قد أثارت جدلاً واسعاً في نوفمبر 2025 بعد فرضية اقترحها الباحثون بأنها تمثل بقايا “قيء” ديناصور مفترس، إلا أن المراجعات الدولية الدقيقة أثبتت عدم وجود جذور سنية أو بنيات عظمية تتوافق مع فصيلة التيروصورات.
وأوضحت التحليلات المجهرية الحديثة أن التراكيب العظمية المكتشفة هي عبارة عن “قوس خيشومي” منهار لسمكة، وُجدت بجانب بقايا أسماك أصغر، مما يعيد للأذهان خطأً علمياً مماثلاً وقع في عام 1939. ويؤكد العلماء أن سرعة تصحيح هذا الخطأ، التي استغرقت أشهراً قليلة مقارنة بعقود في الماضي، تعكس التطور الرقمي والقدرة العالية على تبادل البيانات والصور بين الفرق البحثية العالمية، رغم التحديات التي يفرضها الاعتماد على عينات غير مكتملة في علم الحفريات.










