عقد وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة نائب الرئيس حسين الشيخ، اليوم الإثنين، جلسة مباحثات موسعة مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناولت مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تعزيز التنسيق العربي المشترك.
وضم الوفد الفلسطيني كلاً من رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.
ونقل نائب الرئيس حسين الشيخ رسالة تضامن كاملة من الرئيس محمود عباس إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، مؤكداً موقف دولة فلسطين الرافض للمساس بسيادة وأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن جراء الاعتداءات الأخيرة. وشدد الشيخ على أن الشعب الفلسطيني يقف بصلابة إلى جانب أشقائه العرب في الدفاع عن أمنهم واستقرارهم ومصالحهم العليا ضد أي عدوان خارجي.
وأعرب الوفد الفلسطيني عن تقديره العميق للدور القيادي الذي تلعبه المملكة في حشد الدعم الدولي لتنفيذ “حل الدولتين”، وإصدار “إعلان نيويورك”، وتوسيع نطاق الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، بالإضافة إلى استمرار تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.
وأطلع الشيخ وزير الخارجية السعودي على خطورة الأوضاع الميدانية، مؤكداً على الأولويات الفلسطينية المتمثلة في:
- إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومنع التهجير القسري.
- وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين والانتهاكات في القدس والضفة الغربية.
- الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة وضمان حرية الوصول للمقدسات.
- إطلاق عملية سياسية شاملة لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه، رحب الأمير فيصل بن فرحان بالوفد الفلسطيني، مثمناً موقف القيادة الفلسطينية المتضامن مع المملكة في مواجهة الهجمات الأخيرة. وأكد سموه على الموقف السعودي الثابت والمبدئي، مشدداً على أنه رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، إلا أن قضية فلسطين وحقوق شعبها المشروعة ستظل “القضية المركزية” للمملكة العربية السعودية.



