free web stats

مباحثات إسلام آباد.. 5 نقاط ترسم ملامح التفاوض الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب

إبراهيم مسلم10 أبريل 2026آخر تحديث :
مباحثات إسلام آباد.. 5 نقاط ترسم ملامح التفاوض الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تنطلق مباحثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران برعاية باكستانية، سعياً لتحويل الهدنة المؤقتة إلى اتفاق دائم ينهي صراعاً دام خمسة أسابيع وأربك أسواق الطاقة العالمية. وتأتي هذه المفاوضات بعد حرب انطلقت في 28 فبراير الماضي، شهدت هجمات منسقة استهدفت منشآت حيوية ونووية في إيران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي ونحو ألفي شخص، فيما ردت طهران بإغلاق مضيق هرمز وإطلاق رشقات صاروخية واسعة.

إليك أبرز 5 نقاط ترسم مشهد المباحثات المرتقبة:

1. الوسيط “إسلام آباد” وشبكة التحالفات المعقدة تستند باكستان في وساطتها إلى روابط تاريخية وحدودية تمتد لـ 900 كيلومتر مع إيران، فضلاً عن كونها تحتضن ثاني أكبر كتلة سكانية شيعية في العالم. هذه الخصوصية، تزامناً مع احتفاظها بعلاقات قوية مع واشنطن والرياض، جعلتها الطرف الوحيد القادر على تقريب وجهات النظر في لحظة الانهيار.

2. الدور الصيني “الخفي” في دفع طهران للتفاوض كشفت كواليس الساعات الأخيرة قبل الهدنة عن تدخل صيني حاسم؛ حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون باكستانيون أن بكين مارست ضغوطاً وأقنعت طهران بالموافقة على وقف إطلاق النار الأولي في الثامن من أبريل الجاري، بعد تضاؤل آمال التهدئة.

3. مضيق هرمز.. عقدة الحل الاستراتيجي يمثل ملف إعادة فتح مضيق هرمز الأولوية القصوى في أجندة المفاوضات، خاصة بعد أن تسبب إغلاقه في قفزة تاريخية لأسعار النفط واضطراب تجارة الطاقة الدولية، حيث تصر واشنطن على ضمان حرية الملاحة كشرط أساسي لأي اتفاق طويل الأمد.

4. المقترح الأمريكي و”الخطوط الحمراء” الإيرانية يتصدر الطاولة مقترح أمريكي مكون من 15 بنداً، يركز بشكل جوهري على مصير اليورانيوم المخصب والمنشآت النووية الإيرانية. وفي المقابل، تسعى طهران للحصول على ضمانات أمنية ورفع العقوبات التي شُددت خلال أسابيع الحرب، مع الحفاظ على ما تبقى من قدراتها الردعية.

5. سباق مع الزمن قبل انتهاء الهدنة تعمل الأطراف تحت ضغط زمني خانق؛ فالهدنة الحالية تنتهي في 22 أبريل الجاري. وفيما تسعى باكستان لتحويلها إلى اتفاق سلام مستدام، يبقى خطر العودة للميدان قائماً إذا تعثرت النقاط الجوهرية في “إسلام آباد”، خاصة في ظل استمرار التوتر على جبهات أخرى كالجبهة اللبنانية.

الاخبار العاجلة