أقام مستوطنون، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية خاصة تابعة لقرية أبو فلاح، شرقي مدينة رام الله في الضفة الغربية. واقتحمت مجموعة من المستوطنين المسلحين منطقة جبلية شرقي القرية، ونصبوا خياماً وكرفانات ومرافق أساسية، تمهيداً للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي المحيطة. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين الممنهجة في ريف رام الله الشرقي، وضمن سياسة “الاستيطان الرعوي” التي تهدف إلى قضم أراضي المواطنين، وحرمان المزارعين ورعاة الأغنام من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، تحت حماية ودعم مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ جيش الاحتلال والمستوطنين ما مجموعه 1637 اعتداءً في الضفة والقدس خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي؛ حيث نفذ الجيش 1097 اعتداءً، فيما نفذ المستوطنون 540 اعتداءً. وأوضح التقرير الحقوقي أن المستوطنين حاولوا إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة، توزعت بواقع 7 بالخليل، و5 بنابلس، و4 برام الله والبيرة، و3 في بيت لحم، ومحاولة واحدة في كل من جنين وطوباس. كما رصد التقرير تنفيذ المستوطنين 217 عملية تخريب للممتلكات، و80 عملية مصادرة وسرقة، إلى جانب اقتلاع وتخريب وتسميم 4414 شجرة زيتون بمساندة جيش الاحتلال خلال الفترة نفسها.









