تصاعدت وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة اليوم الاثنين، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة، وإصابة آخرين في استهدافات طالت مختلف مناطق القطاع. وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب صهيب سهيل أسعد عطالله (25 عاماً) من سكان حي الشيخ رضوان، إثر قصف إسرائيلي غادر استهدف تجمعاً للمواطنين قرب مفرق “دولة” في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، كما أسفر القصف ذاته عن إصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي جنوب القطاع، استشهدت المواطنة رشا أبو جزر وأصيب أربعة مواطنين آخرين جراء إطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة رفح، وهي المنطقة التي تكتظ بآلاف العائلات المشردة. وامتدت الاعتداءات إلى وسط القطاع، حيث نفذ جيش الاحتلال عملية اغتيال فجراً استهدفت المواطن أنس صافي في مخيم البريج، فيما سجلت منطقة الفالوجا بمخيم جباليا شمالاً عدة إصابات جراء إطلاق نار مباشر من الآليات العسكرية الإسرائيلية تجاه منازل المواطنين.
تأتي هذه السلسلة الجديدة من الهجمات في وقت يواصل فيه المكتب الإعلامي الحكومي ووزارة الصحة في غزة توثيق آلاف الخروقات لاتفاق وقف النار الساري منذ أكتوبر الماضي، مؤكدين أن الاحتلال يتعمد استهداف المدنيين والنازحين لتقويض الاستقرار الهش في المنطقة. وترفع هذه الإصابات والشهداء حصيلة ضحايا “الهدنة المخترقة” إلى أرقام مرعبة، وسط تحذيرات حقوقية من استمرار صمت المجتمع الدولي تجاه عمليات القتل الممنهج التي تجري خارج إطار العمليات العسكرية المعلنة.










