free web stats

كاتس يرد على ترامب بشأن الانسحاب من لبنان: لم نطلب إذناً للدخول ولا نحتاج إذناً للبقاء

إبراهيم مسلممنذ ساعتينآخر تحديث :
كاتس يرد على ترامب بشأن الانسحاب من لبنان: لم نطلب إذناً للدخول ولا نحتاج إذناً للبقاء

رد وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح اليوم الخميس التاسع من تموز/ يوليو 2026، بشكل حاد على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أعرب فيها عن اعتقاده بأن إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان بموجب الاتفاق الإطاري الموقّع بين الطرفين في واشنطن. وفي رسالة بدت موجهة بشكل مباشر إلى البيت الأبيض، أكد كاتس أن إسرائيل لم تطلب إذناً من أي جهة كانت لدخول الأراضي اللبنانية، كما أنها لا تحتاج إلى إذن من أحد للبقاء فيها، مشدداً على أن قرار وجود واستمرار القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني يخضع حصرياً للاعتبارات الأمنية والمصالح الإسرائيلية العُليا، وليس لأي تفاهمات خارجية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس، على هامش مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) العقدة في العاصمة التركية أنقرة، بأنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويقّدر أن الإسرائيليين يرغبون في الانسحاب بالنظر إلى تقاربهم وتوقيعهم اتفاقيات مع لبنان لأول مرة على الإطلاق. وعقّب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بالقول إن الهدف النهائي هو الاتفاق المشترك، مشيداً بالدور الذي قام به ترامب للتقريب بين البلدين مع تفهمه الكامل للمخاوف الأمنية الإسرائيلية. وفي سياق المتابعة الدبلوماسية، من المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة محادثات تستمر يومين في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع المقبل لمتابعة بنود الاتفاق الإطاري، وسط احتمالات بتأجيل الاجتماع لمدة أسبوع تزامناً مع الزيارة المرتقبة للرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن في 21 تموز الجاري، حيث يدرس الجانب الأمريكي عقد قمة ثلاثية تجمع ترامب ونتنياهو وعون، رغم المعارضة اللبنانية الشديدة للقاء نتنياهو، في حين لم يتحدد بعد موعد نهائي لزيارة الأخير لواشنطن.

وبحسب تقارير عرضت على الكابنيت الحربي الإسرائيلي ونشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن الموقف الميداني والسياسي لإسرائيل يُعد “ممتازاً”؛ إذ نجحت إسرائيل بموجب هذا الاتفاق في إحداث قطيعة فعلية بين لبنان وإيران، وحصلت على شرعية دولية غير مسبوقة للبقاء في منطقة أمنية بعمق يتراوح بين 8 إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية لتطهيرها وإبعاد الخطر عن البلدات الشمالية. ورغم وجود بند يقضي بتسليم منطقتين تجريبيتين للجيش اللبناني -وهو أمر قد يستغرق أسابيع لجهوزية القوات اللبنانية- إلا أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيع المستوى أكد أن إسرائيل ترى أن الوضع برمته في طريقه للإنهاء، معبراً عن شكوك تل أبيب في قدرة الجيش اللبناني على تفكيك بنية حزب الله، مما سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى القيام بذلك بنفسه مستقبلاً وفي الوقت الذي يراه مناسباً بناءً على المعطيات الاستخبارية.

الاخبار العاجلة