في خطوة قد تغير وجه كرة القدم إلى الأبد، أعلن الدوري الكندي الممتاز (CPL) اليوم الثلاثاء أنه سيصبح أول بطولة احترافية في العالم تطبق رسمياً “قاعدة التسلل البديلة”، والمعروفة إعلامياً بـ “قانون فينغر”، وذلك بدءاً من موسم 2026 بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويهدف التعديل الذي اقترحه أرسين فينغر، رئيس تطوير الكرة العالمية في “فيفا”، إلى إنهاء جدل “تسلل الحذاء أو الكتف” ومنح ميزة كبرى للمهاجمين. وبموجب القاعدة الجديدة:
- الحالة السابقة: يُعتبر المهاجم متسللاً إذا سبق المدافع بأي جزء من جسده (يد، كتف، قدم).
- القاعدة الجديدة: لن يُعتبر المهاجم متسللاً إلا إذا كان كامل جسده متقدماً على المدافع. بمعنى آخر، إذا كان أي جزء من جسم المهاجم (الذي يمكنه تسجيل هدف) على خط واحد مع المدافع، فإن اللعب يستمر والهدف شرعي.
وصرح أرسين فينغر بأن هذه التجربة تهدف إلى فهم تأثير التعديل على “سلاسة اللعب وتعزيز النزعة الهجومية”. ومن جانبه، أكد مفوض الدوري الكندي، جيمس جونسون، أن الدوري يسعى ليكون في طليعة الابتكار العالمي، مشيراً إلى أن التجربة ستشمل أيضاً تقنيات جديدة لدعم الفيديو لتقليل إضاعة الوقت.
رغم ترحيب جياني إنفانتينو (رئيس فيفا) بالمقترح كخطوة لجعل اللعبة أكثر تشويقاً، إلا أن التعديل واجه معارضة شرسة من أطراف أخرى:
- المؤيدون (فيفا): يرون فيه حلاً لتعقيدات “الفار” (VAR) المملة وزيادة في عدد الأهداف.
- المعارضون (يويفا والاتحاد الإنجليزي): وصفوا التغيير بـ “الراديكالي” وحذروا من أنه قد يقتل “مصيدة التسلل” ويغير استراتيجيات الدفاع بشكل مشوه للعبة.
وسيكون موسم 2026 في كندا المختبر الحقيقي لمستقبل كرة القدم؛ فإذا نجحت التجربة في زيادة الأهداف دون الإخلال بتوازن اللعبة، فقد نرى “قانون فينغر” يُعمم على الدوريات الكبرى وكأس العالم، لينهي حقبة “التسلل التقليدي” التي استمرت لعقود.










