free web stats

عشية “الفصح العبري”.. مستوطنون يستبيحون “باب الساهرة” ودعوات لذبح القرابين قرب الأقصى

إبراهيم مسلم1 أبريل 2026آخر تحديث :
عشية “الفصح العبري”.. مستوطنون يستبيحون “باب الساهرة” ودعوات لذبح القرابين قرب الأقصى

واصل المستوطنون الصهاينة، اليوم الأربعاء، استفزازاتهم في مدينة القدس المحتلة عبر أداء طقوس تلمودية عند “باب الساهرة” (أحد الأبواب الرئيسية للبلدة القديمة)، وذلك في ظل إجراءات عسكرية مشددة تفرضها سلطات الاحتلال تزامناً مع الأيام الـ33 للحرب على إيران.

وأفادت محافظة القدس في بيان مقتضب، بأن مجموعات من المستوطنين تجمهروا عند باب الساهرة وأدوا صلوات وطقوساً تلمودية عشية ما يسمى “عيد الفصح اليهودي”. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مضايقات تهدف إلى فرض واقع تهويدي جديد على المداخل التاريخية للمدينة المقدسة.

وحذرت هيئات مقدسة من دعوات أطلقتها “جماعات الهيكل” المتطرفة، حثت فيها أتباعها على محاولة تقديم “قرابين الفصح” في أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى المبارك. وتستغل هذه الجماعات الدعم المطلق من حكومة اليمين المتطرف لتحويل الأعياد اليهودية إلى مواسم للتصعيد وتدنيس المقدسات الإسلامية.

وتزامناً مع استمرار العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، تواصل سلطات الاحتلال لليوم الـ33 على التوالي:

  • إغلاق المسجد الأقصى: منع المصلين من دخول المسجد واستغلال الحالة الأمنية لفرض حصار شامل هو الأطول منذ عقود.
  • عزل المدينة: تحويل البلدة القديمة ومحيطها إلى ثكنة عسكرية، مع إغلاق المنافذ وعزل القدس عن محيطها الجغرافي الفلسطيني.
  • توفير الحماية للمستعمرين: تأمين اقتحامات وجولات المستعمرين في أزقة القدس، مقابل قمع أي وجود فلسطيني في المنطقة.

يُذكر أن سياسة الاحتلال في توظيف الأعياد اليهودية كأداة سياسية تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى. وتأتي هذه التطورات في ظل إعلان بطريرك اللاتين انتزاع قرار بالصلاة في كنيسة القيامة بعد منعه، مما يعكس تزايد الضغوط الدينية والسياسية في المدينة المقدسة نتيجة الإغلاقات التعسفية المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي.

الاخبار العاجلة