شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم الأحد، إثر تعرض منشآت نفطية وحكومية وكهربائية في الإمارات والكويت والبحرين لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة انطلقت من إيران، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة وحرائق واسعة.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تصدت بنجاح لاعتداءات صاروخية ومسيرات معادية، فيما أكد مكتب أبوظبي الإعلامي تعليق العمل في مصنع للبتروكيماويات لتقييم الأضرار الناتجة عن سقوط شظايا الاعتراض، دون تسجيل إصابات بشرية.
وفي الكويت، طالت الهجمات مجمع القطاع النفطي في “الشويخ” ومجمع الوزارات بالعاصمة، بالإضافة إلى استهداف محطتين لتوليد الكهرباء وتقطير المياه، مما أدى لخروج وحدات عن الخدمة وأضرار إنشائية كبيرة، ودفع السلطات لإقرار العمل “عن بُعد” وتأجيل استقبال المراجعين.
من جانبه، زعم الجيش الإيراني عبر وكالة “إرنا” استهداف مصانع ألمنيوم في الإمارات وبنى تحتية عسكرية أمريكية في الكويت، في إطار ما تصفه طهران بالرد على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة عليها منذ أواخر فبراير الماضي.
وفي البحرين، باشر الدفاع المدني السيطرة على حريق اندلع في إحدى المنشآت نتيجة استهداف إيراني، بينما أعلنت السلطات السعودية اعتراض وتدمير صاروخ كروز جوال خلال الساعات الماضية، وسط استنفار أمني وعسكري واسع في عموم المنطقة.
ويرى مراقبون أن انتقال الاستهداف إلى الأعيان المدنية والبنية التحتية للطاقة في دول الخليج يمثل تحولاً دراماتيكياً في مسار المواجهة الإقليمية، مما يهدد بإمدادات الطاقة العالمية ويزيد من تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط.










