تتسارع عقارب الساعة مع اقتراب نهاية المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران والتي تنتهي غداً الاثنين وسط استنفار عسكري غير مسبوق في المنطقة وتلويح واشنطن بـ “إمطار الجحيم” في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وبدأت الأزمة تأخذ منحىً دراماتيكياً بعد إعلان ترامب أن 48 ساعة فقط تفصل القيادة الإيرانية عن تحرك عسكري واسع وهو تهديد تعزز بنجاح عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الأسير ما منح البيت الأبيض ضوءاً أخضر معنوياً لتصعيد الخيارات العسكرية دون قيود.
في المقابل وصفت طهران الإنذار الأمريكي بأنه عمل غير متزن مؤكدة عبر الحرس الثوري أنها لن ترضخ لسياسة التهديد معلنة حالة التأهب القصوى للرد على أي حماقة عسكرية تستهدف بنيتها التحتية أو سيادتها الوطنية.
وتبرز في الأفق ثلاثة سيناريوهات محتملة تبدأ بالضربات الجراحية التي تستهدف منشآت الطاقة والتحلية لشل القدرة الإيرانية أو الانزلاق نحو المواجهة المفتوحة التي تشمل كافة القواعد والممرات المائية وصولاً إلى خيار التراجع التكتيكي في حال نجحت الوساطة الباكستانية التركية في نزع فتيل الانفجار.
إقليمياً تترقب إسرائيل ودول الخليج مآلات التصعيد بقلق بالغ فبينما ترى تل أبيب في التهديد الأمريكي فرصة لتقويض نفوذ طهران تخشى عواصم المنطقة من تحول أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات الكبرى في حرب قد لا تبقي ولا تذر.










