بحسب التقرير الشهري لاحتياطيات النقد الأجنبي الصادر عن البنك المركزي الإسرائيلي، اشترى البنك ما قيمته 1.02 مليار دولار أمريكي في يونيو/حزيران في
محاولة لكبح جماح الارتفاع الحاد في قيمة الشيكل. وهذا هو الشهر الثاني على التوالي الذي يتدخل فيه بنك إسرائيل في سوق الصرف الأجنبي.
وأوضح البنك المركزي إلى أن عمليات الشراء التي تمت في يونيو كانت تهدف “على وجه التحديد إلى الحفاظ على الأداء السليم للأسواق”.
وفي مايو، تدخل البنك في سوق الصرف الأجنبي لأول مرة منذ عام 2022، عندما اشترى ما قيمته 801 مليون دولار.
يأتي هذا التحرك وسط انتقادات من عدد من قادة الأعمال وصناع السياسات بشأن عدم رغبة البنك المركزي في اتخاذ إجراء.
ويجادلون بأن الارتفاع السريع في قيمة العملة المحلية يضر بالصادرات، التي تُعدّ أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.
تُجبر قوة الشيكل المصدرين والشركات الناشئة على اتخاذ قرارات صعبة بشأن توظيف العمال في الخارج ونقل مراكز التطوير خارج إسرائيل. ويثير هذا التوجه
الحالي مخاوف جدية بشأن مستقبل النمو الاقتصادي في البلاد










