أشاد قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بمستوى التعاون العسكري والاستراتيجي مع إسرائيل، مؤكداً في تصريح حديث أنه “لا يوجد شريك للولايات المتحدة في المنطقة أفضل من إسرائيل”. وشدد القائد العسكري على أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي الأمريكي، مشيراً إلى أن التنسيق الميداني والاستخباراتي بين الجانبين وصل إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة والتوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات دراماتيكية، حيث تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري ودعمها للقدرات الدفاعية الإسرائيلية. وأوضح قائد القيادة المركزية أن التكامل بين القوات الأمريكية والإسرائيلية يسهم بشكل مباشر في “ردع التهديدات المشتركة”، لافتاً إلى أن التمارين العسكرية المشتركة وتبادل التكنولوجيا العسكرية المتقدمة يعكسان عمق الثقة المتبادلة والالتزام الأمريكي الراسخ بأمن إسرائيل كجزء من استراتيجية الاستقرار في الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد السياسي، يرى مراقبون أن هذا الموقف الصريح من القيادة المركزية يبعث برسائل واضحة للقوى الإقليمية والمجتمع الدولي حول طبيعة التحالف العضوي بين واشنطن وتل أبيب، بعيداً عن السجالات السياسية العابرة. ويؤكد هذا التصريح أن المؤسسة العسكرية الأمريكية ترى في إسرائيل “حجر الزاوية” لمنظومتها الأمنية في المنطقة، وهو ما يترجم فعلياً عبر الغطاء الجوي واللوجستي والسياسي الذي توفره الولايات المتحدة للعمليات والسياسات الإسرائيلية في مختلف الملفات الساخنة.










