أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الأربعاء، أن قرار الاحتلال بالاستيلاء على نحو كيلو مترين مربعين من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة شمال نابلس، وإصدار أمر استملاك للموقع الأثري في سبسطية لتخصيصه للمستوطنين، يمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي.
وقال فتوح، في بيان صدر عنه، أن تحويل موقع أثري وتاريخي إلى مرفق استيطاني دائم يندرج ضمن سياسة ضم مقنعة تخالف اتفاقية تمس بحقوق الملكية الخاصة والعامة وبالتراث الثقافي للشعب الفلسطيني، محذرا من توسيع ساعات اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى خلال شهر رمضان، الذي يشكل مساسا خطيرا بحرية العبادة وتغييرا للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة.
وشدد على أن هذه الإجراءات المتزامنة تعكس توجها منظما لتكريس الاستيطان وتهويد الأرض وتطهير عرقي ينفذ بخطط منهجية لسرقة الآلاف الدونماتـ داعيا المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة واليونسكو والهيئات المختصة بحماية التراث الثقافي إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية واتخاذ تدابير عملية لوقف هذه الانتهاكات.



