ترمب: إيران طلبت وقف إطلاق النار.. وسنواصل الضرب حتى فتح “هرمز” أو الانسحاب من “الناتو”

إبراهيم مسلم1 أبريل 2026آخر تحديث :
ترمب: إيران طلبت وقف إطلاق النار.. وسنواصل الضرب حتى فتح “هرمز” أو الانسحاب من “الناتو”

فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سلسلة من المفاجآت السياسية والعسكرية اليوم الأربعاء، معلناً أن النظام الإيراني طلب “للتو” وقف إطلاق النار، تزامناً مع تلويحه الجدي بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واصفاً إياه بـ “نمر من ورق”.

وعبر منصته “تروث سوشيال”، وضع ترمب شرطاً وحيداً للنظر في طلب التهدئة الإيراني:

  • المعادلة الميدانية: أكد ترمب أن الضربات الأمريكية ستستمر حتى يصبح مضيق هرمز “مفتوحاً وحراً للملاحة”، مضيفاً: “سنواصل ضرب إيران حتى يتم فتح المضيق”.
  • تغيير النظام: ادعى ترمب في مقابلة مع “رويترز” أن إدارته نجحت في “تغيير النظام الإيراني بشكل كامل”، واصفاً الزعيم الجديد بأنه “أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه”.
  • الملف النووي: قلل ترمب من أهمية المواد النووية الإيرانية، مؤكداً مراقبتها عبر الأقمار الاصطناعية، مع التعهد بخروج سريع للقوات الأمريكية دون جدول زمني محدد.

وشن ترمب هجوماً لاذعاً على الحلفاء الأوروبيين في مقابلة مع “ديلي تلغراف”، ممهداً لكلمته المرتقبة الليلة:

  1. الانسحاب الجدي: أكد أن النقاش حول الانسحاب من اتفاقية الدفاع المشترك “تجاوز مرحلة إعادة النظر” وبات خياراً مطروحاً بجدية.
  2. “نمر من ورق”: انتقد ترمب تقاعس الحلفاء عن دعم الحملة العسكرية ضد إيران، معتبراً الحلف لم يعد يؤدي الغرض منه.

ورغم نبرة القوة، كشفت تقارير صحفية (وول ستريت جورنال وأكسيوس) عن كواليس مضطربة داخل الإدارة الأمريكية:

  • غياب الرؤية: نقل “أكسيوس” عن مستشارين أن تصريحات ترمب “العفوية” تُربك فريقه والأسواق العالمية، مؤكدين غياب خطة واضحة لما بعد الأسبوع الأول من الحرب.
  • تضارب الإشارات: بينما يهدد ترمب علناً، أبلغ مساعديه سراً باستعداده لإنهاء الحملة حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً.
  • استراتيجية الغموض: وصف السيناتور ليندسي غراهام هذا الارتباك بأنه “متعمد” لإبقاء الخصوم والحلفاء في حالة عدم يقين دائم.

وتأتي تصريحات ترمب في اليوم الـ33 للحرب، وسط رفض إيراني قاطع (على لسان نائب رئيس البرلمان) لفتح المضيق، وفي ظل وساطة باكستانية متعثرة. هذا التضارب في التصريحات الأمريكية زاد من صدمة أسواق الطاقة العالمية، ودفع حلفاء مثل فرنسا واليابان للبحث عن مسارات دبلوماسية مستقلة في طوكيو لتأمين احتياجاتهم النفطية بعيداً عن “ارتباك” واشنطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة