أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم الأحد 26 نيسان/ أبريل 2026، بتوغل قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا الغربي، وتحديداً بين قريتي جملة وصيصون في منطقة حوض اليرموك. وأوضحت المصادر أن القوة المكونة من نحو 10 آليات توغلت في أطراف قرية جملة قبل أن تعيد تمركزها على الطريق المؤدي إلى وادي الرقاد، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات اليومية التي تشمل دهم المنازل ونصب الحواجز واعتقال المدنيين في المناطق الجنوبية منذ انهيار اتفاقية فض الاشتباك عقب سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024 واحتلال إسرائيل للمنطقة العازلة.
ويأتي هذا التصعيد الميداني بعد أيام قليلة من تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع، التي أكد فيها أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لا تزال قائمة رغم الصعوبات الشديدة الناجمة عن إصرار الاحتلال على البقاء داخل الأراضي السورية. وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية في العمق السوري، مما يضع جهود التهدئة السياسية أمام تحديات ميدانية متزايدة في ظل القبضة العسكرية الإسرائيلية المفروضة على الشريط الحدودي.










