عشية مفاوضات إسلام آباد.. هرمز ما زال مغلقاً وتصعيد إسرائيلي “أعنف” يضرب لبنان

إبراهيم مسلممنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
عشية مفاوضات إسلام آباد.. هرمز ما زال مغلقاً وتصعيد إسرائيلي “أعنف” يضرب لبنان

تتجه الأنظار غداً السبت إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي تحتضن مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران، وسط أجواء ميدانية متوترة تمثلت في استمرار إغلاق مضيق هرمز وتصاعد الغارات الإسرائيلية على لبنان. وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حركة الملاحة في المضيق الحيوي ما زالت مشلولة، حيث لم تعبره سوى ناقلات محدودة خلال الـ24 ساعة الماضية، في وقت انتقد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموقف الإيراني بشأن تدفق النفط، واصفاً عرقلة المرور بأنها تخالف الاتفاقات المبرمة.

ميدانياً، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات وُصفت بأنها “الأعنف” على بلدات الجنوب والبقاع في لبنان، مما أسفر عن سقوط 303 قتلى و1150 جريحاً في حصيلة دامية منذ الأربعاء الماضي. وفيما أكدت طهران أن الهدنة تشمل الجبهة اللبنانية، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، معلنتين عن توجه لمسار تفاوضي منفصل يهدف لنزع سلاح حزب الله، وهو ما دفع الحزب لاستئناف عملياته الصاروخية رداً على المجازر الأخيرة، حيث استهدف بنى تحتية عسكرية في حيفا ومواقع للاحتلال شمالي البلاد.

اقتصادياً، كشفت تقارير ملاحية عن فرض إيران رسوماً “غير رسمية” تصل إلى مليوني دولار على ناقلات النفط مقابل عبور المضيق، تُدفع بالعملات المشفرة أو اليوان الصيني، مما أبقى أسعار النفط عند مستويات قياسية تقترب من 150 دولاراً للبرميل. وبالتزامن مع هذه التعقيدات، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن ستستضيف الأسبوع المقبل محادثات تمهيدية على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان، في محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت يمهد لمفاوضات أوسع، وسط اشتراطات إسرائيلية بإبعاد وزراء حزب الله عن الحكومة اللبنانية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة