اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين السادس من يوليو/ تموز 2026، مدينة قلقيلية وبلدة كفر ثلث الواقعة إلى الشرق منها في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك وسط إجراءات أمنية وعسكرية مشددة شملت تسيير آليات عسكرية في عدة أحياء سكنية. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن عدة جيبات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال داهمت شوارع المدينة والبلدة بشكل استفزازي، ونفذت عمليات تمشيط وتفتيش في مناطق متفرقة، مما تسبب في حالة من التوتر والترقب بين صفوف المواطنين والأهالي، دون أن يبلغ عن وقوع اعتقالات أو مواجهات مباشرة حتى اللحظة.
وفي سياق متصل بتشديد الخناق على حركة تنقل الفلسطينيين، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً فجائياً (طياراً) في المنطقة الشرقية من محافظة قلقيلية، حيث تعمد الجنود إيقاف مركبات المواطنين وتفتيشها بدقة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، مما أدى إلى إعاقة حركة السير وخلق أزمة مرورية خانقة عطلت وصول العمال والموظفين إلى وجهاتهم. وتأتي هذه الاقتحامات والتدابير الميدانية المتزامنة ضمن السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال يومياً في مختلف محافظات الضفة الغربية بهدف عزل القرى والبلدات وتقييد حرية الحركة العامة.










