أُصيب ستة مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض متفاوتة، صباح اليوم الإثنين السادس من يوليو/ تموز 2026، جراء اعتداء عنيف شنه عشرات المستوطنين المتطرفين بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدف مساكن المواطنين وأراضيهم في بلدة يطا ومسافرها جنوبي مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة. وأوضح الناشط في مواجهة الاستيطان، أسامة مخامرة، في تصريحات صحفية، أن قرابة 30 مستوطناً متطرفاً مدججين بالسلاح وتحت غطاء مباشر من جنود الاحتلال، اقتحموا قرية “أم الخير” بمسافر يطا بعد إغلاق بوابتها الرئيسية، واعتدوا بالضرب المبرح على الأهالي مما أدى إلى وقوع الإصابات الست التي جرى التعامل معها وتقديم العلاج لها ميدانياً.
وأشار مخامرة إلى أن منازل المواطنين المستهدفة كان من بينها منزل المواطن سالم الهذالين، حيث سارعت قوات الاحتلال إلى إعلان المنطقة المحيطة به منطقة عسكرية مغلقة لمدة يومين، ومنعت أفراد أسرته بشكل صارم من الوصول إلى المرافق الصحية وحظيرة الأغنام، مما ترك مواشيهم دون طعام. وفي سياق متصل، أقدم مستوطنون متطرفون صباح اليوم على تخريب ممتلكات المواطن أيوب المصري في منطقة خلة الحمص جنوب بلدة يطا، مستهدفين مسكنه عبر تقطيع سياج الأراضي المحيطة به وإتلاف أسلاك شبكة الكهرباء الخاصة به، وتأتي هذه الانتهاكات المتصاعدة في ظل موجة هجمات ممنهجة وتصعيد يومي تشنه عصابات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بهدف التضييق على المواطنين وتعميق سياسة التهجير القسري بدعم وحماية من جيش الاحتلال.










