يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو اتخاذ قرار تاريخي قد يغير وجه بطولة كأس العالم تماماً، حيث يدرس مقترحاً استثنائياً لرفع عدد المنتخبات المشاركة في نسخة عام 2030 إلى 64 منتخباً بدلاً من 48. وبحسب تقارير نقلها حساب “Transfer News Live” اليوم الاثنين 4 مايو 2026، فإن هذه الفكرة تحظى بنقاشات جادة داخل أروقة الاتحاد الدولي، باعتبارها نسخة احتفالية بمرور 100 عام على انطلاق البطولة الأولى عام 1930، وهو ما يبرر الرغبة في جعلها النسخة الأضخم والأكثر شمولاً في تاريخ كرة القدم.
وعلى الرغم من الطابع الاحتفالي للمقترح، إلا أنه يواجه تحديات فنية ولوجستية كبيرة، حيث تبرز مخاوف جدية تتعلق بضغط جدول المباريات وتأثيره المباشر على سلامة اللاعبين، بالإضافة إلى تساؤلات حول مدى الحفاظ على جودة التنافس الفني مع زيادة عدد المشاركين بهذا الشكل الكبير. وتواصل لجان مختصة داخل الفيفا دراسة كافة الجوانب التنظيمية قبل اتخاذ قرار رسمي، خاصة وأن البطولة ستشهد بالفعل تنظيماً جغرافياً غير مسبوق بتواجدها في ثلاث قارات، حيث تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال منافساتها الأساسية، بينما تقام المباريات الثلاث الأولى في الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي تكريماً لذكرى المئوية.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مشاورات مكثفة مع الاتحادات القارية والأندية الكبرى للوصول إلى صيغة توافقية تحسم شكل البطولة النهائي. ويمثل هذا التوجه، في حال إقراره، قفزة هائلة في عدد المباريات والإيرادات التسويقية، مما يضع نسخة 2030 في إطار “كرنفال كروي” عالمي يتجاوز القواعد التقليدية للمسابقة، ويوفر فرصة تاريخية لعدد أكبر من الدول للتواجد في الحدث الرياضي الأبرز على وجه الأرض.









