free web stats

وكالة بيت مال القدس تختتم مشروع “صمود” الزراعي في قرى محافظة القدس

فاتن الهنداوي7 أبريل 2026آخر تحديث :
وكالة بيت مال القدس تختتم مشروع “صمود” الزراعي في قرى محافظة القدس

 اختتمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الثلاثاء، مشروع “صمود” لتمكين المزارعين الفلسطينيين في محافظة القدس، الممول من الوكالة، التابعة للجنة القدس، برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس.

ونُفذ المشروع لصالح مزارعي القرى التابعة لمحافظة القدس على ثلاث مراحل، بالتعاون مع وزارة الزراعة، وبالشراكة مع مركز أبحاث الأراضي، ووزارة شؤون القدس والمحافظة.

وأوضحت الوكالة، في بيان صحفي، أن مشروع “صمود”، الذي انطلق في 15 كانون الثاني/يناير 2026، استفاد منه 250 مزارعا، وأسهم في تعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي في المناطق المستهدفة، وبلغت قيمته الإجمالية نحو 67 ألف دولار أميركي.

وشمل المشروع، الذي تُوج اليوم بتوزيع حصة إضافية من الدعم، 19 صهريج مياه وألف شتلة زراعية، و75 حقيبة بيطرية، إضافة إلى حزمة من التدخلات الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.

ونُفذت أنشطة المشروع في مناطق ريفية بمحافظة القدس تعتمد على الزراعة مصدرا رئيسيا للدخل، وتشمل تجمعات تواجه تحديات في الوصول إلى الموارد والخدمات الزراعية، إضافة إلى محدودية الموارد الطبيعية اللازمة لدعم التنمية المستدامة.

في هذا الإطار، أكدت مدير عام مديرية زراعة محافظة القدس فيحاء نجم، أن المشروع الممول من وكالة بيت مال القدس الشريف، يتكون من “ثلاث مراحل تكاملية بدأت بتوزيع 75 حقيبة بيطرية على مربي الثروة الحيوانية، ثم تلتها مرحلة توزيع ألف شتلة كمشاهدات زراعية لحماية الأراضي المهددة، وتُوجت بالمرحلة الحالية التي شملت توزيع 19 صهريج مياه مخصصة للجرارات الزراعية لدعم المزارعين في مواجهة اعتداءات المستوطنين وشح المياه في التجمعات البدوية والقرى المهمشة والمحاصرة مثل بيت إكسا وبيت سوريك”.

وشددت نجم على أن التمويل السخي والمهم من وكالة بيت مال القدس يوفّر “مقومات الصمود الأساسية للمزارع الفلسطيني المقدسي في وجه أشرس الهجمات التي تشهدها المنطقة”، مشيرة إلى أن توزيع الصهاريج “لا يخدم مزارعاً واحداً فحسب، بل يمتد أثره ليدعم تجمعات سكانية كاملة ويعزز قدرتها على البقاء، لاستمرار الوجود الفلسطيني على الأرض”.

من جانبه، قال مستشار وزير شؤون القدس رمزي بركات: إن هذه المشاريع “تأتي في جوهر تعزيز صمود المواطن المقدسي وتمكينه من مواجهة البرامج الهادفة إلى اقتلاعه من أرضه لا سيما في ظل هجمات المستوطنين المتصاعدة”.

وأكد بركات أن تنمية المشاريع الصغيرة ومساعدة المزارعين “تقعان في صلب خطط التنمية والتمكين التي تتبناها الوزارة لضمان تثبيت المقدسيين في قراهم وأراضيهم”.

الاخبار العاجلة