free web stats

مساعٍ عُمانية لضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز وسط نذر الانفجار

إبراهيم مسلم5 أبريل 2026آخر تحديث :
مساعٍ عُمانية لضمان انسيابية العبور في مضيق هرمز وسط نذر الانفجار

كشفت وكالة الأنباء العُمانية عن عقد اجتماع رفيع المستوى بمشاركة وكلاء وزارتي الخارجية في سلطنة عُمان وإيران لبحث الخيارات الممكنة لضمان انسيابية الملاحة والعبور في مضيق هرمز في ظل التأزم الإقليمي الراهن حيث تبادل الخبراء من الطرفين الرؤى والمقترحات لتجاوز أزمة الإغلاق التي عصفت بسلاسل الإمداد العالمية وأدت لارتفاع حاد في أسعار الطاقة.

ويأتي التحرك العُماني في أعقاب قرار طهران استثناء العراق من القيود المفروضة في المضيق وهو الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً في وقت ترجح فيه تقارير الاستخبارات الأمريكية استمرار إيران في إغلاق المضيق بوصفه ورقة الضغط الوحيدة والقوية على واشنطن وتل أبيب لانتزاع تنازلات سياسية وميدانية.

وتحول مضيق هرمز إلى محور الحسم في الصراع الدائر منذ فبراير الماضي حيث ربطت التقارير الدبلوماسية بين إعادة فتحه والوصول لاتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ما يجعله العنوان الأبرز لأي تسوية مقبلة تضع حداً للحرب التي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى في العمق الإيراني جراء الغارات الجوية المستمرة.

وفيما تستمر طهران في الرد عبر إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل واستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة لا تزال دول الخليج تترقب مخرجات الوساطة العُمانية بقلق بالغ خاصة بعد تضرر مواقع مدنية ومنشآت حيوية جراء الهجمات المتبادلة ما يجعل استقرار الملاحة في المضيق ضرورة قصوى لتجنب انهيار اقتصادي شامل في المنطقة.

الاخبار العاجلة