كشفت وكالة “بلومبرغ” وصحيفة “وول ستريت جورنال” عن ضغوط سعودية مكثفة تمارس على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية والعودة إلى مسار المفاوضات؛ وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف سعودية من رد فعل إيراني قد يستهدف ممرات تجارية دولية أخرى، لا سيما مضيق باب المندب عبر جماعة الحوثي في اليمن، وذلك رداً على عمليات “الحصار الشامل” التي بدأتها البحرية الأمريكية يوم الإثنين الماضي ضد الملاحة الإيرانية في الخليج وخليج عُمان.
أبرز نقاط التحرك الدبلوماسي والمخاوف الإقليمية:
- تأمين الممرات: تخشى الرياض أن يؤدي الحصار الأمريكي إلى رد عدواني من الحوثيين يطال مثلث الطاقة والغذاء العالمي، رغم حصول السعودية على “تعهدات” أولية من الجماعة بعدم مهاجمة السفن.
- الوساطة الباكستانية: تسابق إسلام آباد الزمن لعقد جولة ثانية من المفاوضات المباشرة قبل انتهاء الهدنة المعلنة في 8 أبريل، وسط تقارير عن دراسة طهران تعليق عمليات الشحن في مضيق هرمز لتجنب عرقلة الحوار.
- تنسيق عربي: أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالات مكثفة مع نظرائه في قطر والإمارات والكويت ومصر لضمان تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
وفي المقابل، أكد البيت الأبيض أنه على تواصل وثيق مع الحلفاء لضمان عدم ممارسة طهران أي ضغوط اقتصادية أو أمنية، بينما تواصل واشنطن وطهران تبادل الاتهامات حول تعثر مفاوضات إسلام آباد السابقة، في وقت اعتبرت فيه إيران الحصار الأمريكي “أعمال قرصنة” تهدف لتقويض سيادتها.










