من فستان الزفاف إلى سرير العناية.. حلا درويش عروس غزة التي غيبتها رصاصة الاحتلال

إبراهيم مسلم29 أبريل 2026آخر تحديث :
من فستان الزفاف إلى سرير العناية.. حلا درويش عروس غزة التي غيبتها رصاصة الاحتلال

تحول مخيم المغازي وسط قطاع غزة من خلية نحل تستعد لحفل زفاف الشابة حلا درويش (18 عاماً) إلى غرفة انتظار مثقلة بالوجع، بعدما اخترقت رصاصة قناص إسرائيلي رأسها قبل أيام قليلة من موعد عرسها المقرر في الأول من مايو/ أيار 2026. حلا التي كانت قد أتمت لتوها شراء اللمسات الأخيرة لزفافها، سقطت مدرجة بدمائها داخل منزلها المحاذي لـ “الخط الأصفر” وهي تجيب على هاتفها، لتنتقل من أحلام “ليلة العمر” إلى صراع مرير مع الموت في قسم العناية المركزة بمستشفى شهداء الأقصى، حيث تعاني من نزيف حاد في الدماغ وحالة صحية حرجة للغاية.

ويروي والدها وخطيبها محمد الشريحي تفاصيل مأساة تعجز الكلمات عن وصفها؛ فبينما كانت حلا تحرص على رعاية والدتها المصابة هي الأخرى برصاص الاحتلال في قدمها، كانت تخطط بصمت لحياة جديدة، حتى أنها تنازلت عن حلمها بورد “التوليب” في مسكة العروس لتوفير التكاليف، بينما كان خطيبه يحضر لها مفاجأة بهذا الورد الذي بقي ذابلاً بانتظار معجزة تعيد العروس إلى وعيها. وتواجه حلا اليوم خطراً حقيقياً في ظل ضعف الإمكانيات الطبية والمستلزمات المعقدة المفقودة في القطاع المحاصر، وسط نداءات بضرورة إنقاذ حياتها التي باتت معلقة بأجهزة التنفس الصناعي قبل ساعات من التاريخ الذي كان من المفترض أن تلبس فيه فستانها الأبيض.

الاخبار العاجلة