free web stats

أعمال صيانة “مريبة” داخل المسجد الإبراهيمي.. وتخوفات من فرض واقع جديد بعد إلغاء “اتفاق الخليل”

إبراهيم مسلممنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
أعمال صيانة “مريبة” داخل المسجد الإبراهيمي.. وتخوفات من فرض واقع جديد بعد إلغاء “اتفاق الخليل”

كشف مدير المسجد الإبراهيمي الشريف، معتز أبو سنينة، عن تحركات إسرائيلية وأعمال صيانة غامضة تُنفذ في عِدة مواقع داخل المسجد، لا سيما في منطقة “الصحن”، دون إعلام إدارة الأوقاف الإسلامية أو التنسيق معها حول طبيعتها وتفاصيلها الميدانية.

وحذر أبو سنينة، في تصريح لـ “وكالة سند للأنباء”، من أن استمرار هذه الأشغال بعيداً عن الرقابة الفلسطينية يهدف إلى فرض وقائع جديدة تمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للموقع الديني، وتُشكل محاولة علنية لتهميش وإقصاء وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، التي تمتلك الصلاحية الإدارية والقانونية الحصرية لإدارة شؤون الحرم والحفاظ على هويته وتراثه الإسلامي.

وتكتسب هذه الإجراءات خطورة مضاعفة لكونها تأتي عقب إعلان وزير مالية الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إلغاء “اتفاق الخليل” ونقل صلاحيات التخطيط والبناء في المدينة والمقدسات بالضفة الغربية إلى “المجلس الأعلى للتخطيط” التابع للإدارة المدنية بجيش الاحتلال؛ وهي الخطوة الدراماتيكية التي تنهي ترتيبات حقبة “أوسلو” وتُمهد لعملية ضم قسري وتغيير شامل لمعالم السيادة والهوية في الخليل.

وأمام هذا التصعيد، طالب مدير المسجد الإبراهيمي المؤسسات الدولية والهيئات الأممية المعنية بحماية التراث والمقدسات بالتدخل العاجل لمتابعة التطورات الجارية داخل الحرم، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف تجاوزاتها وضمان عدم المساس بالحقوق القانونية والتاريخية للأوقاف الفلسطينية.

الاخبار العاجلة