أفاد تقرير نشره موقع “واللاه” العبري بتوسيع قوات الاحتلال الإسرائيلي سيطرتها الميدانية لتشمل نحو سبعين بالمئة من أراضي قطاع غزة، وسط تقديرات من المؤسسة العسكرية بإمكانية قضم المزيد من المساحات خلال الأشهر المقبلة، بزعم أن حركة حماس تماطل في تنفيذ الاتفاق وتستعد لاحتمال تجدد القتال وتجنيد عناصر جديدة. وفي هذا الإطار، يقود قائد القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال تحركات مكثفة تركز على إحباط التهديدات على طول ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”، وتعبيد طرق جديدة وتحديث المواقع الأمامية وتقنيات جمع المعلومات، بالتنسيق اليومي مع الاستخبارات العسكرية وجهاز الشاباك اللذين يحتفظان بقائمة أهداف مخصصة للاغتيالات تشمل المتورطين في هجمات السابع من أكتوبر.
ووفقاً للمصادر العسكرية العبرية، فإن الخطط الإسرائيلية للحملة المقبلة تنقسم إلى مسارين رئيسيين؛ يتضمن الأول الاستعداد لحرب متعددة الأبعاد وضخمة ضد حماس، حيث يخطط الجيش لشن هجوم واسع يستهدف عناصر الحركة في مدينة غزة بموافقة القيادة السياسية في حال رفضت الحركة نزع سلاحها. أما المسار الثاني فيركز على إعادة تصميم المساحة الجغرافية وتهيئة الأوضاع الميدانية في منطقة رفح لتنفيذ الخطة الأمريكية الخاصة بإنشاء “المدينة الخضراء”، وهي الخطوة التي تسعى واشنطن لتطبيقها حتى لو لم تقم حماس بنزع سلاحها أو تدخل قوات متعددة الجنسيات إلى المنطقة. وكشف التقرير أن الولايات المتحدة طرحت بالفعل مناقصات لبناء البنية التحتية والمباني في رفح، مبيناً أن المشروع يستهدف في مرحلته الأولى بناء مساكن لنحو خمسين ألف فلسطيني سيخضعون مسبقاً لفحوصات وتدقيقات أمنية مشددة قبل السماح لهم بالعيش في هذه المنطقة.










