أهرامات السودان تتحول إلى منطقة أشباح تحت وطأة الحرب

فاتن الهنداوي29 أبريل 2026آخر تحديث :
أهرامات السودان تتحول إلى منطقة أشباح تحت وطأة الحرب

تقف أهرامات مروي، أحد أبرز معالم التراث الإنساني في السودان، صامتة تحت وطأة الحرب التي أوقفت الحركة السياحية وقلصت وجود الزوار إلى الحد الأدنى، فيما يواصل حراس الموقع وعلماء الآثار جهودهم للحفاظ على هذا الإرث التاريخي، وسط آمال بعودة الحياة إليه يوما ما.

قبل أن يتولى مصطفى أحمد مصطفى السهر على الأهرامات، سبقته أجيال من الحراس، لكنه بات اليوم شبه وحيد في الموقع بعد ثلاث سنوات على اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

ويقول مصطفى (65 عاما) وسط هياكل الحجر الرملي الداكن في مقبرة البحراوية : “هذه الأهرامات لنا، إنها تاريخنا، إنها هويتنا”.

الاخبار العاجلة