بيب غوارديولا.. حلم إيطاليا الجديد لترميم “الأتزوري” بعد زلزال المونديال

إبراهيم مسلم24 أبريل 2026آخر تحديث :
بيب غوارديولا.. حلم إيطاليا الجديد لترميم “الأتزوري” بعد زلزال المونديال

تصدرت أنباء احتمالية تولي الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تدريب المنتخب الإيطالي عناوين الصحف العالمية اليوم الجمعة 24 نيسان/أبريل 2026. وتأتي هذه التقارير في وقت حساس جداً للكرة الإيطالية التي تعيش صدمة وطنية بعد الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، عقب الهزيمة الدرامية أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في الملحق.

وتشير صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” إلى أن الاتحاد الإيطالي يطمح لإحداث ثورة شاملة يقودها غوارديولا، مستغلاً رغبة المدرب الكتالوني المعلنة سابقاً في خوض تجربة تدريب المنتخبات والمشاركة في بطولات كبرى مثل كأس العالم أو اليورو. ورغم أن عقد غوارديولا مع مانشستر سيتي يمتد حتى حزيران/يونيو 2027، إلا أن هناك تكهنات بإمكانية رحيله مبكراً بنهاية الموسم الحالي (صيف 2026) إذا ما قرر خوض تحدٍ جديد أقل ضغطاً من منافسات الأندية الأسبوعية.

ويعد تاريخ 22 حزيران/يونيو المقبل موعداً مفصلياً، حيث سيتم انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي خلفاً لغابرييل غرافينا الذي استقال عقب نكسة المونديال. ويُعد غوارديولا المطلب الأول للعديد من أساطير الكرة الإيطالية، وعلى رأسهم ليوناردو بونوتشي الذي صرح بأن “الأحلام لا تكلف شيئاً” وأن بيب هو الرجل المثالي لإعادة بناء هوية المنتخب الإيطالي من الصفر.

وعلى الرغم من الروابط العاطفية التي تجمع غوارديولا بإيطاليا، حيث سبق له اللعب في صفوف بريشيا وروما، إلا أن هناك عقبات مادية ضخمة قد تعيق الصفقة، أبرزها الفارق الهائل بين راتبه الحالي في إنجلترا (نحو 25 مليون يورو) والميزانية المعتادة لمدربي “الأتزوري”. ومع ذلك، يبقى خيار تدريب منتخب وطني هو “الحل الوسط” الذي قد يسمح لغوارديولا بالبقاء في عالم التدريب مع وتيرة عمل أهدأ تمنحه الاستشفاء الذي ينشده.

الاخبار العاجلة