free web stats

تراجع أسعار النفط عالمياً وقفزة قوية للذهب عقب التوقيع الرسمي على التفاهمات التاريخية بين واشنطن وطهران

إبراهيم مسلم18 يونيو 2026آخر تحديث :
تراجع أسعار النفط عالمياً وقفزة قوية للذهب عقب التوقيع الرسمي على التفاهمات التاريخية بين واشنطن وطهران

سجلت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، متأثرةً بالتوقيع الرسمي والعلني للولايات المتحدة وإيران على اتفاق مؤقت يرمي إلى إنهاء الحرب الدائرة والتوترات العسكرية بين الجانبين. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.12% لتستقر عند 78.66 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.28% مسجلاً 75.81 دولاراً للبرميل، ليتخلى بذلك عن مكاسبه السابقة. وعزا محللون هذا التراجع السريع إلى تفاؤل الأسواق الفوري باحتمالية عودة تدفق صادرات النفط الإيراني بوتيرة أسرع من التوقعات وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، مما بدد المخاوف المتعلقة بسلامة واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، وذلك على الرغم من بقاء حالة عدم اليقين والتصريحات الأمريكية الصارمة التي لوحت بإمكانية استئناف العمليات العسكرية في حال عدم التزام طهران بالبنود.

وفي المقابل، شهد سوق المعادن النفيسة تحولاً لافتاً؛ إذ قفزت أسعار الذهب بأكثر من 1% معوضةً الخسائر التداولية السابقة، نتيجة اندفاع المستثمرين نحو الصناديق السيادية والملاذات الآمنة وسط الضبابية والترقب الجيوسياسي لمستقبل الاتفاق ومدى صموده. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية ليصل إلى 4322.41 دولاراً للأوقية، في حين سجلت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر 4343.10 دولاراً، كما انسحب هذا الانتعاش التداولي على بقية المعادن الثمينة الأخرى في التعاملات الفورية، حيث حققت الفضة مكاسب بنسبة 2.2%، وارتفع البلاتين بنسبة 1.8%، والبلاديوم بنسبة 2%.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد رسمياً الليلة الماضية دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ الفعلي بعد قيام الرئيسين الأمريكي والإيراني بالتوقيع عليها رقمياً، موضحاً أن التعهدات والترتيبات الإيرانية المتعلقة بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز قد دخلت حيز التطبيق الفوري فور إتمام التوقيع المتبادل. وتتألف مذكرة التفاهم الإطارية من 14 بنداً أساسياً، تركز في مقامها الأول على وقف العمليات العسكرية والعدوان على كافة الجبهات المشتعلة في المنطقة بما يشمل الساحة اللبنانية وإنهاء الحصار البحري، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية التي تراقبها الأوساط السياسية والاقتصادية الدولية بحذر.

الاخبار العاجلة