أعلنت رابطة العالم الإسلامي عن تأييدها الكامل ودعمها المطلق لمضامين البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية سبع دول عربية وإسلامية (السعودية، الأردن، باكستان، إندونيسيا، تركيا، قطر، والإمارات)، والذي أدان بشدة القيود الإسرائيلية المتواصلة على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة.
وأكدت الرابطة في بيانها على رفضها القاطع لسياسة “الأمر الواقع” التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها في المدينة المقدسة، مسلطة الضوء على:
- إغلاق الأقصى: التنديد بمواصلة إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين لليوم الـ33 على التوالي.
- استهداف الكنيسة: استنكار منع بطريرك اللاتين والمسيحيين من دخول كنيسة القيامة، في خطوة وصفتها بأنها تتنافى مع أبسط حقوق العبادة المكفولة دولياً.
وجدد الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، تنديد الرابطة بهذه الإجراءات، مشدداً على النقاط التالية:
- مطالبة القوة القائمة بالاحتلال: ضرورة التوقف الفوري عن إغلاق المسجد الأقصى وإزالة كافة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة.
- خرق القانون الدولي: اعتبار هذه الممارسات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وتعدياً على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
- دعوة للمساءلة الدولية: حث المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وحماية حُرمة الأماكن المقدسة.
يأتي تأييد الرابطة ليعزز الموقف الدبلوماسي الذي قاده وزراء خارجية الدول السبع، والذين أكدوا في بيانهم أن عرقلة وصول المصلين تمثل “تعدياً على الحق غير المقيد في الوصول إلى أماكن العبادة”، محذرين من تداعيات هذا التصعيد على الاستقرار الإقليمي.
ويُذكر أن هذا التحرك الإسلامي الواسع يأتي في ظل استغلال سلطات الاحتلال لظروف الحرب على إيران لفرض أطول فترة إغلاق للمسجد الأقصى منذ عام 1967، وبالتزامن مع “يوم اليتيم العربي” وعشية “عيد الفصح العبري”، مما يرفع منسوب التوتر في المدينة المقدسة ويضع مصداقية القوانين الدولية المعنية بحرية العبادة على المحك.









