قرر مدرب المنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، الدفع بالنجم الأسطوري ليونيل ميسي منذ البداية في المواجهة الودية المرتقبة أمام زامبيا ليل الثلاثاء/الأربعاء، وذلك في ظهور يحمل دلالات فنية وعاطفية خاصة على ملعب “بومبونيرا” الشهير.
تأتي مشاركة ميسي أساسياً بعد الأداء الباهت الذي ظهر به أبطال العالم في ودية الجمعة الماضية أمام موريتانيا، والتي انتهت بفوز أرجنتيني صعب بنتيجة (2-1). سكالوني، الذي اعترف بأن مستوى الفريق أمام “المرابطون” لا يعكس قدرات “الألبيسيليستي”، يسعى من خلال الدفع بميسي والنواة الأساسية إلى:
- تثبيت التشكيل: الدفع بالأسماء الاعتيادية قبل إعلان القائمة النهائية (26 لاعباً) في نهاية مايو.
- توجيه رسالة انضباط: أكد سكالوني أن “ما حدث أمام موريتانيا لا يمكن تكراره”، مشدداً على أن الأفضلية في القائمة ستكون لمن يحافظ على مستواه “القريب من الكمال”.
وتحمل هذه المباراة رمزية تاريخية؛ إذ قد تكون الظهور الأخير لميسي (39 عاماً في يونيو المقبل) بقميص المنتخب على الأراضي الأرجنتينية قبل خوض غمار مونديال 2026.
- تصريح سكالوني: “الأهم هو أن يستمتع ميسي بخوض كأس العالم التي يُفترض نظرياً أنها الأخيرة له.. سنفتقد بشدة اللعب في مثل هذه البطولات لاحقاً”.
وبينما قدم سكالوني قائمة أولية تضم 55 لاعباً، تظل مباراة زامبيا الاختبار الحقيقي الأخير لعدد من الأسماء قبل تصفية القائمة. وأوضح المدرب أن الثقة في الحرس القديم موجودة، لكن “الباب موجه أيضاً للشباب” في حال لم يقدّم النجوم المعتادون الأداء المأمول.
يدخل المنتخب الأرجنتيني لقاء زامبيا وهو يتصدر تصفيات أمريكا الجنوبية وكأحد أبرز المرشحين للحفاظ على لقبه العالمي، لكنه يدرك أن “هيبة البطل” تتطلب أداءً مقنعاً في الوداعية الأخيرة ببوينس آيرس، بقيادة ملهمه الأول ميسي.










