في رد حاسم على الأنباء المتداولة حول وجود قنوات تفاوضية خلف الكواليس، نفى نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيخازاد، جملة وتفصيلاً صحة المزاعم التي تحدثت عن إجراء رئيس البرلمان “محمد باقر قاليباف” مفاوضات لإنهاء الصراع، مؤكداً أن مضيق هرمز ليس مطروحاً للنقاش.
وشدد نيخازاد في تصريحاته اليوم الأربعاء على أن السيادة في قرارات الحرب والسلام تعود لمرجعية واحدة:
- قرار المرشد: أكد أن قرار الحرب أو السلام أو الدخول في أي مفاوضات هو حصراً بيد “المرشد الأعلى”، مشيراً إلى أنه لم يُمنح أي تفويض لأي جهة برلمانية أو سياسية لبدء حوار.
- نفي المزاعم: وصف الأنباء حول تحركات “قاليباف” التفاوضية بأنها “مزاعم لا أساس لها من الصحة” وتهدف فقط إلى إثارة البلبلة والجدل في الداخل الإيراني.
وفيما يتعلق بالشريان الحيوي للطاقة العالمية، وجه نيخازاد رسالة واضحة للمجتمع الدولي:
- استمرار الإغلاق: صرح بوضوح أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه في المدى المنظور، مضيفاً: “لم نُجرِ أي مفاوضات بشأن هذه المسألة، ولن نفعل”.
- فشل الضغوط: يأتي هذا التصريح في وقت تحاول فيه فرنسا واليابان (خلال قمة طوكيو) إيجاد حلول لاستعادة الملاحة، وهو ما قابله الجانب الإيراني بالرفض القاطع.
يُذكر أن مضيق هرمز مغلق منذ انطلاق الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، مما تسبب في قفزات جنونية بأسعار النفط والغاز والبلاستيك عالمياً. وتأتي هذه التصريحات الإيرانية المتصلبة بالتزامن مع تهديدات “ترمب” بالانسحاب من الناتو وعرض “بوتين” لطرق بديلة، مما يشير إلى أن المنطقة تتجه نحو “انسداد دبلوماسي” قد يطيل أمد الحرب وتداعياتها الاقتصادية.










