نظم عشرات الناشطين الأمريكيين في مدينة نيويورك وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر شركة صناعية في منطقة “شيبشيد باي” ببروكلين، احتجاجاً على وجود شركات تصنيع عسكري داخل الأحياء السكنية، ومطالبين بوقف إنتاج مكونات تدخل في دعم القدرات العسكرية الإسرائيلية. واتهم المتظاهرون الشركة بتصنيع أجزاء حيوية لأنظمة دفاع جوي متقدمة، مثل منظومتي “ثاد” و”باتريوت”، التي تزود بها واشنطن جيش الاحتلال الإسرائيلي وتستخدم بشكل مكثف في جبهات القتال الحالية.
وتركزت الاحتجاجات بشكل مباشر ضد شركات تكنولوجيا عسكرية، من أبرزها شركة “Easy Aerial” المتخصصة في تطوير طائرات مسيرة، والتي تشير تقارير إلى استخدام تقنياتها في مراقبة الحدود المحيطة بقطاع غزة وفي العمليات الحربية المستمرة. وأكد منظمو الفعالية أن هذه التحركات تأتي ضمن حملة طويلة الأمد تتضمن احتجاجات أسبوعية وضغطاً إعلامياً وشعبياً على إدارات المناطق الصناعية، بهدف طرد ما وصفوه بـ “شركات تربح من الحروب” ومنعها من اتخاذ المدن الأمريكية مقراً لتطوير أدوات قتالية تساهم في معاناة المدنيين.
وشدد المشاركون في الوقفة على أن تحركهم يهدف إلى تسليط الضوء على “اقتصاد الحرب” الذي يتغلغل في المناطق السكنية، مطالبين بقطع سلاسل الإمداد التي تعزز من القوة العسكرية الإسرائيلية، لا سيما في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وتأتي هذه التظاهرات في وقت تشهد فيه عدة مدن أمريكية حراكاً متزايداً لمقاطعة الشركات الدفاعية والضغط على الإدارة الأمريكية لمراجعة دعمها العسكري اللامحدود لتل أبيب.










