تزامنًا مع يوم العمال العالمي، كشفت تقارير رسمية وحقوقية عن أرقام صادمة تعكس الانهيار الشامل في قطاع غزة، حيث قفزت معدلات البطالة إلى نحو 80%، فيما بات أكثر من 95% من السكان يعتمدون كلياً على المساعدات الإنسانية المحدودة للبقاء على قيد الحياة. وأكدت التقارير أن أكثر من 250 ألف عامل فقدوا وظائفهم بشكل دائم نتيجة تدمير المنشآت الاقتصادية والحصار المستمر، ما أدى إلى ارتفاع مخيف في معدلات الفقر لتتجاوز 93%، وانعدام الأمن الغذائي الحاد لدى أكثر من 75% من العائلات في القطاع.
وحذرت الهيئات العمالية من أن استمرار القيود المفروضة على المعابر وعمل المنظمات الدولية سيؤدي إلى تعميق حالة الركود الاقتصادي وتآكل أي فرصة للتعافي المستقبلي. ووجهت نداءات عاجلة لمنظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية للتدخل الفوري لدعم صمود العامل الفلسطيني، مطالبة المجتمع الدولي بمساءلة الاحتلال عن الانتهاكات الممنهجة بحق العمال، وضرورة إدماج المتضررين ضمن برامج إعادة الإعمار وتوفير حماية اجتماعية وقانونية عاجلة لإنقاذ ما تبقى من سوق العمل في غزة.










