فجر بنك الاستثمار العالمي “بانمور ليبيروم” مفاجأة من العيار الثقيل اليوم الأربعاء 6 مايو 2026، بعدما كشف عن نتائج نموذج إحصائي متطور رشح فيه منتخب هولندا لانتزاع لقب كأس العالم القادمة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتكتسب هذه التوقعات أهمية بالغة نظراً لأن النموذج الذي يشرف عليه الخبير الإستراتيجي جواكيم كليمنت، نجح تاريخياً في تحديد هوية البطل بدقة متناهية في النسخ الثلاث الأخيرة (2014 و2018 و2022)، مما يجعل ترشيحه لـ “الطواحين” لكسر عقدة النهائيات الثلاثة السابقة محط أنظار عشاق كرة القدم حول العالم.
ويعتمد هذا النموذج الرقمي على معادلات معقدة لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تمتد لتشمل معطيات اقتصادية واجتماعية مثل نصيب الفرد من الناتج المحلي، التعداد السكاني، وتصنيف الفيفا، إضافة إلى تأثيرات المناخ وعامل الأرض. وبحسب المحاكاة الإحصائية، فإن مونديال 2026 سيشهد نهائياً أوروبياً تاريخياً يجمع بين هولندا والبرتغال، وهما منتخبان لم يسبق لهما تذوق طعم الذهب المونديالي، حيث رجحت الأرقام كفة الهولنديين لحصد لقبهم الأول بعد رحلة إقصائية شاقة يتخطون خلالها عقبات كبرى تتمثل في المغرب وكندا وفرنسا وإسبانيا.
ولم تتوقف تنبؤات النموذج عند هوية البطل، بل رسمت سيناريوهات “صادمة” للمنتخبات الكبرى، حيث توقع خروج الأرجنتين -حاملة اللقب- من ربع النهائي على يد البرتغال في مواجهة ميسي ورونالدو الأخيرة، وسقوطاً تاريخياً للبرازيل أمام اليابان في دور الـ16، فضلاً عن مغادرة إنجلترا وإسبانيا من المربع الذهبي. ورغم أن كليمنت يقر بأن الصدفة تلعب دوراً بنسبة 45% في كرة القدم، إلا أن التوقعات تمنح أملاً كبيراً للجماهير الهولندية لإنهاء صيام استمر عقوداً منذ خسارة نهائيات 1974 و1978 و2010، وكتابة تاريخ جديد في ملاعب القارة الأمريكية.










