معبر الكرامة، الذي كان يشهد مرور نحو 550 شاحنة يومياً حتى منتصف عام 2023، يمثل الشريان الحيوي الوحيد الذي يربط الاقتصاد الفلسطيني بالعالم الخارجي، خاصة من خلال حركة الاستيراد والتصدير. هذا الإغلاق المتعمد أسفر عن توقف المصانع وتعطل سلاسل التوريد، مع خسائر مالية فادحة وصلت إلى ملايين الشواقل.
وقال رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، نصار نصار: “هذا الإغلاق ليس مجرد إجراء أمني، بل هو خنق اقتصادي ممنهج يهدف إلى تصفية الصناعة الفلسطينية وقتل فرص آلاف العمال. اسرائيل لا تغلق بوابة تجارة فحسب، بل تغلق أبواب حياة آلاف العائلات. هذه سياسة عدوانية واضحة تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً.”
وأضاف رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية: “لدينا مواد خام وبضائع انتهت صلاحيتها قبل أن تصل إلى مصانعنا، وهناك مصانع أصيبت بالشلل وأخرى أُجبرت على التوقف. نطالب المجتمع الدولي بالضغط السياسي الفوري لفتح المعبر، قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة اقتصادية وإنسانية لا يمكن السيطرة عليها.”










